الغرفة التجارية والصناعية بأبها هي صوت القطاع الخاص في المنطقة وهي المنارة التي تنير لنا أصحاب الأعمال السبل لتطوير أعمالنا وحماية مصالحنا. منذ تأسيسها وهي بيت التجارة الاساس في منطقة عسير. عمل فيها رجال مخلصون موظفون ومتطوعون بكل جد وتفاني في مجلس الإدارة او اللجان النوعية. واظنني وغير الكثير لمس التطور والازدهار المستمر في الغرفة.

          دفعني ذلك كله الى المساهمة في هذا البناء ومواصلة مسيرة الرجال الاوفياء. زرعوا في الحماس إلى ان أكمل مابدأوه بفكر متجدد واسلوب شبابي حديث. الامس به النقلات العالمية في مجال المال والآعمال .

ان التغير المدروس المدعوم بالفكر الحديث والاسلوب الاقتصادي المتطور هو ما اظنني قادر على اضافته الى غرفة أبها. ودخول مجلس الإدارة سبيلي المباشر لطرح ما اجد انه يفيد قطاع الاعمال في منطقة عسير.

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظه لسعد بن مرفاع ©